Wednesday, April 4, 2012

لست سوى نفسى!

أنا لست سوى نفسي!

ليس هناك في هذا العالم بأسره من يشبهني فى كل شىء. هناك أناس لديهم بعض الجوانب التى يشبهوننى فيها، ولكن لا احد يشبهنى تماما؛ لذلك، فإن أي شيء يصدر منى، فهو بكل ثقة، يخصني وحدي؛ لأنى وحدي التى اخترته.

إنني أملك كل شيء خاص بي. جسدي، بما في ذلك كل شيء فيه؛ عقلي بما في ذلكجميع الأفكار و المعتقدات؛ عيناني، بما في ذلك جميع الصور التي تراها؛ مشاعري على اختلافها - غضب، سعادة، إحباط، حب، خيبة أمل، إثارة-؛ فمي، بما فى ذلك جميع الكلمات التي تصدر عنه - سواء كانت مهذبة، رقيقة، أو فظة -، وسواء كانت صحيحة أو غير صحيحة؛ صوتي، مرتفع أو منخفض، جميع أفعالي، سواء كانت مع الغير أو مع نفسي.

إنني أمتلك خيالاتي، وأحلامي وآمالي ومخاوفي. إنني أملك جميع إخفاقاتي ونجاحاتي، جميع انتصاراتي وأخطائي.

ولأنني أمتلك كل شيء فيّ، يمكنني أن أصبح على صلة وثيقة وحميمة بنفسي. وبفعل ذلك، يمكنني أن أحب نفسي، و أن أصاحبها، ويمكنني حينئذ أن أجعل كل شيء فيّ يعمل لأجل تحقيق أهم اهتماماتي.

أعلم أن هناك جوانب تحيرني في ذاتي، وجوانب أخرى لا أعرفها، ولكن طالما أصادق و أحب نفسي، يمكنني بشجاعة و أمل أن أبحث عن الحلول لما يحيرني، أن أجد الطريق الذي سيمكنني من اكتشاف ما لا أعرفه عني.

مهما كان ما أنظر إليه وأسمعه، مهما كان ما أقوله وأفعله، ومهما كان مل فكرت فيه أو شعرت به فى لحظة من اللحظات، فهو بالطبع يمثلني، فذلك ينطبق علىّ و يمثل مكاني في هذه اللحظة.

عندما أسترجع فيما بعد كيف نظرت و سمعت، ماذا قلت وفعلت، كيف فكرت وبما شعرت، ربما تكون هناك أجزاء غير متطابقة أو متوافقة، أو متناسبة مع بعضها البعض. يمكنني أن أطرح جانبا ما هو غير متناسب، وأحتفظ بما هو متلائم، وأخترع شيئا ما جديدا لما قمت بطرحه.

يمكننى أن أرى، وأسمع، و أشعر، و أفكر، وأقول و أفعل؛ فإنني أمتلك مقومات الحياة، مقومات تعايشي مع الآخرين، مقومات نقصى و صلاحى، ولدى المقومات التى تمكنني من أن أفهم كيف يسير العالم من حولي.

إني أمتلك نفسي، ولذلك يمكنني أن أوحه نفسي. أنا لست سوى نفسي و إنني على ما يرام.

فيرجينيا ساتير


من كتاب: شوربة دجاج للحياة.
لـ: جاك كانفيلد - مارك هانسن
مكتبة جرير

Tuesday, March 20, 2012

Favorite Movies Quotes (5)

October Sky 

"Dad, I may not be the best, but I come to believe that I got it in me to be somebody in this world. And it's not because I'm so different from you either, it's because I'm the same. I mean, I can be just as hard-headed, and just as tough. I only hope I can be as good a man as you.." - Homer

********
Blindness

"The only thing more terrifying than blindness is being the only one who can see." - Doctor's Wife

********
The Da Vinci Code 

"It is called scotoma. The mind sees what it wants to see." - Sir Leigh Teabing

"What really matters is what you believe." - Robert Langdon

********
Cars
 

"Might be faster than fast, but winning isn’t everything." - Lightning McQueen

********
Aladdin

"To be my own master. Such a thing would be greater than all the magic and all the treasures in the world." - Genie
********
The Incredibles


"I never look back, darling! It distracts from the now." - Edna,

Wednesday, March 14, 2012

The Magician's Spirit!


I believe each one of us is a magician by native nature... We just need to find our magical wand, and our magical spell..

The wand & the spell that would help each one of us to do the most amazing, or the most catastrophic, thing in our lives!!

I also believe that I've just found my own wand & spell... I just need to practice to use them well!!:)

Monday, December 12, 2011

The Decision...

Sometimes, things became unclear.. sometimes we get confused.. don't know which way to go.. then.. at such times.. we need to reset our goals & priorities to fit our ultimate purpose & vision..

Sunday, December 4, 2011

The Photographer In Me! (2)

One more time, but with some photo editing tricks ;)
I'm still a believer that an elegant photo doesn't need any editing. However, some elegant touches wouldn't hurt :)

Enjoy :)

Wednesday, November 30, 2011

حكايات من دفتر الوطن

# ... وبكيت... وكرهت حتى الموت لحظات الحصار، وامتهان الانسان لأنه يؤمن بشئ، أو يناصر ما يعتقد أنه الصواب، وكرهت كل محاولة لاجباره بالجوع أو القهر على أن يكون غير ما يريده لنفسه.

# ... وكنت قد توصلت إلى فرضية ليست خاطئة تماما: "ان عذاب مصر" الحقيقي، قد بدأ منذ حُصر العقل المصري في اطار المسلمات النهائية، التي لا تقبل المناقشة - وكان هدف الغزاة و الطغاة باستمرار أن يفقدوا هذا العقل قدرته على التفكير والحركة، لذلك ركزوا كل جهدهم على تحطيم حيويته، و تبديد قدراته الخارقة على الابتكار و الملاحة في البحار الصعبة. و كان اخطر ما فعلوه أن حولوا هذا العقل الى عقل يعرف جيدا علامات "التنصيص"، ويجهل علامات "الاستفهام" و "التعجب"، عقل يفتقد تدريجيا الى "الحاسة النقدية" التي تمكنه من تحطيم المحرمات التي تحول بينه وبين الثورة على واقعه و انتزاع مقدراته من أيدي الطغاة و الغزاة...

# رأس سليمان الحلبي - التى قطعوها بعد ذلك - كانت خالية من ذلك الذي يسمونه "احلام المجد". وكان هدفه عاريا عن أي تزويق أو تهويل أو أوهام بشرية. لذلك جاءت كلماته بسيطة، فهو لم يكم يملك خبرة كليبر الواسعة في وضع هالات العظمة حول ما يفعل، ومن المؤكد أنه كان خاليا تماما من أي احساس مريض بالذات، أو حرص على إبراز مظاهر العنجهية وسمات العظمة، كما كان غريمه القائد الالزاسي يفعل عادة. كان شابا تطهريا يرى المسائل فى مباشرتها و نقائها، ففعل ما فعل، لان "مراده أن يغازي - اي يجاهد - في سبيل الله" لا لشئ اكثر من ذلك..

والمواجة الدموية التي حدثت في "وراق العنب" - الذي اصبح الان شارعا تدوسه السابلة - بين "سليمان الحلبي" وبين "جان باتيست كليبر" تُصور على لسان مؤرخين كثيرين باعتبارها مواجهة بين رجل متعصب مصاب بهستيريا - او هلاوس - دينية، وبين قائد عظيم من ابناء حضارة الحرية والاخاء والمساوة، جاء لينشر العلم والعمران والتقدم في الوطن العربي الجاهل والمتخلف، ولينقله من القرون الوسطى الى العصر الحديث..

تلك بعض أكاذيب المؤرخين، وهى ليست قليلة، فلا احد يعرف - على وجه التحديد - أين تكمن الحضارة فى تاريخ الجينرال "جان باتيست كليبر"، و لا احد يستطيع أن يظبط ذلك الانتماء لمقولات الثورة الفرنسية فيما فعله - هو و سيده "بونابرت" - بأهل "القاهرة" و أهل "يافا" وأهل "رشيد"، وكل الذي نضبطه، هو المدافع والبنادق والبارود و المذابحو القسوة التى لاحد لها، وحفنة من الشعارات عن الحرية و الاخاء و المساواة، اعترف "بونابرت" - بعد ذلك في مذكراته التى كتبها فى منفاه بسانت هيلانه - بأنها كانت دجلا من اعلى طراز! (*)

من كتاب: حكايات من دفتر الوطن
للكاتب: صلاح عيسى

-----------------------
(*) عن نفسى، لست من مؤيدى "الحل عن طريق الاغتيالات"! ولكن - حسب ما فهمت - فان الكاتب ايضا "قد" يكون من الذين لا يؤيدون سياسة الاغتيالات! و تعليقه هذا على حادث اغتيال "كليبر" انما هو انتقاد لما "ادعاه" المؤرخون عن كلا من "الحلبي" و "كليبر" و اهداف الحملة الفرنسية "النبيلة"!! ايضا، استطعت ان استشف ما اراد الكاتب ان يوصله من تحليل ضمنى لدوافع "الحلبي" لقتل "كليبر"! وكيف كان الظلم جليا للحلبي، فاتخذ من دوره موقفا. في حين تاه الكثيرون - ممن يحسبون من ذو الرأي و العلم و التقى - في حسابات ما قد يلاقونه من مواجهة الظلم بكلمة الحق!! على اي حال، هو تحليل جيد جدا كتب باسلوب اكثر من ممتع!