Tuesday, September 16, 2008

Is It Me?! Or It's Just Some Devil's Work?!!

حد جاله مرة احساس انه محبوس جوه نفسه ؟!!
دايما حاسس بعدم راحة .. وكأنه عبارة عن شخصية بتحاول تلصم نفسها و تدرك ما السبب الحقيقي من و جودها في الحياة .. ويقعد يسأل نفسه كتيييير: هل أهدافي و اتجاهتي دي صح ولا أنا من "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "؟!!
 ويشعر ان كل ما الزمن يمر يكون دايما إلي فات أحلى و أجمل من الحاضر .. ويقول ياريتني أقدر أرجع لمستوايا زي زمان!!
و بعد ما كان الواحد بيتأثر بأقل كلمة .. بقي محتاج مجهووووووووووووووود كببييييييييييييييييييير جدا علشان يسترجع احساس معين أو يحفز نفسه لعملٍ ما!!!!!!!!!
و كل ما الوقت يمر الحالة تزداد سوء و تدهورا .. لدرجة انه مش بيحاول يتريق على الناس المكبرة و الناس اإلي مش فارق معاها اي حاجة في اي حاجة!!!!!
يا ترى السبب ايه ؟؟؟؟!!!!!! ... دنيا؟؟!! هوى نفس؟؟؟!!!! عدم رضا من ربنا؟؟!!!!!!
يمكن اللي يقرأ الكام سطر اللي فاتوا دول يفتكر اني بتكلم عن شخصية ضائعة .. تايهة في الدنيا .. مالهاش اي هدف في الحياة .. عايشة كدا وخلاص من غير ما يكون ليها لازمه.. صح؟؟ طيب خليني أسأل سؤال ... لما هي اساسا شخصية فارغة من جواها ليه الموضوع دا شاغلها من الاول اصلا؟؟؟ ليه زعلانه على نفسها ؟؟!! وازاي ادركت انها مقصرة في حق ربها؟؟!!!
طبيعي جدا ان لو في حاجة مهمة جدا وغالية جدا على الواحد اكيييييد هايزعل جدااااااااااا لو فقدها، والعكس صحيح. طيب هوا ايه الموضوع دا بقي؟؟؟!!!!!!


الموضوع بكل بساطة، إن ما فيش حد بيشتغل لعمل وحلم كيبر قوي هدفه فيه إنه يبتغي رضى الله عز وجل، وينصر بيه الأمة دي، ويفرح بيه نبيه (صلى الله علية وسلم) يوم لقائة، إلا ولازم يلاقي إبتلاءات وامتحانات تختبر صدق نيته وقوة عزيمته لتحقيق الحلم دا.


"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لايفتنون* ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" (العنكبوت:1-2)


اهدافنا واحلامنا موجوده علي قمة جبل .. فبالتالي اللي عايز يوصل للهدف بتاعه لازم يتسلق الجبل .. الناس اللي حست بالمسؤلية .. وعرفت انه لازم عليها انها تطلع الجبل .. وقررت بالفعل انها تتطلعه وتخوض التحدي .. لازم تمر باختبارات وامتحانات تكشف مدي قوة عزمها واصرارها وصدق نيتها.

المعروف ان تسلق الجبل مش ارض سهله معبدة .. لكنه كله صخور .. وفي نفس الوقت الطريق دايما متجه للأعلى وللأمام متجه ناحية الشمس.

"Our way is not soft grass, it’s a mountain path with lots of rocks. But it goes up wards, forward, towards the sun." Ruth Westheimer

وفي ناس قررت ان قمة جبلها اللي هاتطلعه هوا .. الجنة .. الفردوس الأعلي .. تحت عرش الرحمن بالظبط.

يعني العادي ان الطريق كدا كدا صعب جدا، وكمان قمته تحت عرش الرحمن مباشرة؟!!!! اكيد دي مهمة مش سهله .. واكيد مهمة كبيرة زي دي ربنا سبحانه وتعالى مش هيختار ويصطفي ليها إلا الناس اللي فيهم شىء ما جميل .. ناس أروه من أنفسهم خيرا .. ناس حبواه قوي .. وحبوا الرسالة جدا .. وقرروا انهم يشيلواها الي أن يشاء الله ..

في جانب تاني كمان .. جانب ان في شىء ما اسمه "ابليس" اقسم على اغواء ومحاربة كل من يحاول انه يفكر (مجرد تفكير) في انه يؤدي الوظيفة الاساسية اللي وبنا سبحانه وتعالي خلقنا ليها .. فالطبيعي انه بشتغل علي الناس دي (اللي قررت انها تقوم بوظيقتها) ويدخل عليهم من باب "انتم ناس سيئة .. انتم مهما عملتم مش هايتقبل منكم .. انتم اساسا ضايعين .. انتم فاكرين ان باللي بتعملواه دا هتغيروا الكون؟! .. ماتشوفوا انتوا مقصرين دا ايه؟! .. الخ"

اللي اقصده ان لو الواحد بتمر بيها ازمات او إبتلاءات (زي اللي اتكلمت عليها في الاول وغيرها كتير) .. اعتقد انه يطمن .. دي اشارة انه في الطريق الصح بإذن الله :) .. لو العكس هوا اللي حاصل، لااااااااازم يبتدي يقلق .. اكيييييد في حاجة غلط ساعتها!!

وواحدة من ارق واروع الآيات اللي تطمن الكثير منا قوله سبحانه: "ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولايرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لايصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم بيه عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين" (التوبة:120)
أسأل الله ان يحعلنا ممن من عليهم بالهدى والايمان، وان يتقبل منا احسن ما نعمل، وان يتجاوز عي سيئاتنا، وأن لا يزغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب، وأن يكفر عنا خطايانا، ويتوب علينا، إنه هم التواب الرحيم

اللهم آمين

ملحوظة:
الي من وعدتهم بأن ارد عليهم .. اتمنى اني اكون وفيت بوعدي .. ربنا يجمعنا سوا تحت عرشه في الجنة كما جمعنا سويا في الدنيا
Post a Comment