Saturday, May 24, 2008

لا تَسلْ


لا تَسلْ عن سلامتِهْ رُوحُه فوق رَاحتِهْ
بدَّلَـتـْهُ همومـُهُ كفـناً من وسادِتهْ

هو بالباب واقفُ والـرًّدى منه خائفُ
فهدأي يا عواصفُ خجلاً من جراءتِهْ

صامتٌ لوْ تكلَّما لَـفَظَ النَّارَ و الـدِّمَا
قُلْ لمن عاب صمتَهُ خُـلِقَ الحزمُ أبكما

لا تلوموه قد رأى منْهجَ الحـقِّ مُظلما
وبلاداً أحبَّـها ركـنُها قـد تـهدًّما
Post a Comment